حسن الأمين

63

مستدركات أعيان الشيعة

أرقاق أوساخ مع جبال يعلمها ربي ذو الجلال بها النعوش يا أخي بلا غلط هن إصبعان من بعدها إذا سقط ( البلدان والشعوب بجوار سفالة ) هذا الذي نعرفه يا صاحبي والبر هنا يدور في المغارب حتى تصل لساحل الواحات غربي التكازة هناك يأتي أعني لواحات ذوي السودان وغيرها في ذلك المكان وبينه ومعدن السفال مفازة قيل بها اوحال مدخلها للبحر من المغارب قد صح هذا عن ذوي التجارب أقوامها محمرة الألوان من شدة البرد هنا يا اخواني إلى جبال نيل مصر فيهم يميل للشرق فخذ وصفهم لأن ما هم ينقسم أقسام فالنيل منها جاذب للشام فيه انقطاعات ولم يحصها إلا اله خالق باريها والثاني الغربي على الكفار أهماج في سفالة البراري ما بينهم يا أخي سودان الخالي الموحل يا ربان والثالث الشرقي على كوامه يميل للسهيل بالعلامة فهذه معادن النضار ما بين ذي سفالة الأنهار لأن سكان برها لواحد وبينهم خبت شديد كائد كثيرة الأهماج والسباع والفيل ألف وبغير راعي هي ثلثا الدنيا وكل الخلق شمالها والغرب ثم الشرق بان يقال الخلق ثلث واحد وقس بهذا البعض والزوائد وليس فيها جادة لمن سلك الا شجر مختلط ومشتبك أما على الساحل يجري الجاري والغرب والشمال والبراري لم ينقطع سايرها المقارب وصح عنهم انهم يا صاحب يأتون بالزنجفر والنحاس لكفرة سفالة النخاس لمن يواليهم من النضار أيضا من الفضة خذ اختباري ولا كذا معدن في الدير إلا من المغرب وكل يدري ولا جنوبيهم سوى جزائر في البحر مجهولة بلا أشاير يسكنها الرخ لأن فيها أشتات أفيال وهو يرقبها يطير بالفيل إلى الجزائر من بر ذاك المل خذ أشايري وهن يسمين بعلم واكد جزر السعادات خذ القواعد من شاطئ الجنوب هم قرابى والخالدات افهم الصوابا يعرفهم كل خبير ماهر هم أول الأطواح خذ الأشاير عن أهل تلك الجزر يا رباني كفى بهذا العلم في زماني بقربهم للشام خذ من خبري قوم قصار كذراع المصري والبعض منهم يا همام يأوي حقا إلى ملك منى مناوي ومعدن التبر خذ النميرا فوق سفالة اسمه وديجرا وعندها يا صاحبي تنتخا وآخر المدن تسمى سيخا وهي من المعدن سيرا شهرا للغرب والشمال فيها الفرا أهماج عريانون في البرور لا يعرفون لغة التكرور وبينهم ماء غليظ موحل يرونهم بالعين رؤيا تنجلي وينطروا المراكب بالساحل قلوعهم في بحرهم دواخل وينظرون النار والدخانا حاشى الذي قد عاين المكانا وبين ذاك الوحل ماء حال من نيل مصر افهم المقال يخالط البحر من المغارب هذا الذي حكى ذوو التجارب